أمهلني عمراً يُضاف إلى عقد أيامي


لأرتل الفجر بك آيات طهر وصدق

بيارق الوداع قد أعلنت مراسمها على أبواب السماء
أحببتك بعمقِ المحيط الساكن ولكن سبق السيف العذل
مازلت أجهل تفاصيل القدر الكاذب بعينيك لاأستطيع أن أكون كما انت
دمية حمقاء / بالية
كنتُ يوماً شظية من حب/ واليوم تُصيرني بغبائكَ شظايا الموت
أتنفس الجراح برئة ثالثة وأمضي حيث سكنى الحور من النساء


ستندم كثيراً عندما تُحيك ليلك دون أنفاسي
وستبكي كثيراً عندما تُردد آذان الهوى دون نبراتي

كيف لكَ أن تَفيق من دوامة البعثرة!!!


وأنت شخص دخيل على الأغبياء



“أكرمهم الله عنك”

“وأرتشفتُُ هواك إرتشاف أحمق فبقي بي خطئية أسعى بكل ثواني العمر

أن أكفر عنها


” معكَ كفرت بمذاقِ التوتِ الشهي”


يامنْ علمني كيف أسطر الجرح بأزهار وجد مرمد

على نجوم دانية أذيالها ليستبق شهاب الشكر قذفاً صوب

مُدنكَ العارية من جلبابِ الإنسانية


“لستُُ كمثلهن أضغاث أحلام من صُنع الشيطان”

مطر يُعاكس جدائل ليلي

والطين يُُمحي ملامح الوجع

بوجه مرآتي الصافنة في زواية الحجرة


صدى الآذان يُضاجع أهدابي


وزقزقة عصفور ميت على كف ذكراك


“”تًبدد”

، “”إرحل”“

سِرب الإنشطار يطوف فوق حقلكَ الخاوي

إلا من ذبذبات الشتات المُتربص بكيانك الأوحد

مازلت أعيد النظر في أقنعتِك وأغص بشهقةِ أنثى على حافة الفرح

تحتضر

..
..

لاشيء سوى إختناق فاشل


يَمدد يداه صوب عنق البياض


ويعتصره ليهنئ بمذاقه


وأمضي ياهذا…

..
..

رِيحُ المسكُ بجرحي يُذكرني ببقايا مسرحيتكَ


الدموية


ومع هذا إشتقت إلى نبضي الصادق بأوردة الضياع المتدفقة


بين أجزائكَ

..
..

أليس بكَ نبض كرامة حي!!

تسعى بين الجنة والنار بحثاً عن موطن أمان

في أحيان كثيرة” عندما أقرأ تفاصيك تحت قُرص الشمس

تتمزق خجلاً “فهي إعتادت النمو بالظلام!!

ياأسود الملامح، ياباهت المشاعر


قف فإحتضارك هنا قائم!!