أقف ُ أشاهدني متأملة التاجْ فوق رأسي
أبتسمُ خداعاً حتى يتأملني الفرحْ
والغُمامْ يأتيني مطراً يزخْ على وجنتي
أليس هذا عدلاً ..!!
أمحوُ سطور الخوفْ وارتباكي
لـ أيقاضي مِن سباتْ ألمي
وليسَ لـ قطعْ تذكرة الأملْ
وليستْ لـِ رحلة العجائبْ تنتـَظرْ
وليستْ كـ صهوة الخيال لـ مُدنْ الأحلامْ
مللتُ تكرار الأماني على صفائحْ النسيانْ تنسكبْ
يا تـُرى أكانْ ميلادي وهمُ

أيكونْ كذلك…!!!
كُلما زادني الوجعْ أنغمسْ بهِ وأثرثرُ لـ رفيقة ألامي
مرايتي أجبيني
ليس لي سواكِ أخاطبها أواجاعي وتلبسي بهَ

علني أفيقْ مِن دوران كوني مِن حولي..!
س أخرس لساني وأمضي لـ فراغي الأليمْ
وأسكبٌ فنجان قهوة سوادء اللونْ دونْ سُكراً
ولكنني س أرسمُ فوقْ دخـانها .. سماءاً زرقاء / حمام الزاجلْ و شمسْ
انْ لم يحملني واقعي لـ عالمي س أهرب لِ خيالي
وهكذا …!