وقبل أنْ تأفُل الشمسُ دَعَتني إلى أنْ أمتَطي أجنحةَالغُروب ..
وأتَدثَّر بِثوب الشّفق الأحمر ، لِيَلفّني بين أحضانه يأخُذني إلى
عَوالِم بعيدة .. ولَربّما باردة.. ما كنتُ لِأصلها إلا ومَوجي الشّفق
وشِراعي الخَيال .. أتأرجَح بين كُثبان الغَيم وبساط السماء..
ودوني البحر الأزرق يَرفع ذِراعيه يتأهّب أنْ يَلتَقطُني إذا
ما انقطَعتْ بي حِبالُ الخَيال .