ايها الشارد في دمي
مخزون أطياف الذكريات
تكفل بأن لاغياب يتلوني
فيغمرني منكَ ماء يروي عطش العطش
فيناجيني طيفكَ حُلم
رباهُ قد بللتني ظِلالها
فـ ثمة جَمال ينساب مِنكِ يُبللني
ويسألني
أي ثَورَة أنتِ تُغير جغرافيتي وتاريخي ؟
تَعالي
بين أحضان الليل رفعتُ لكِ ستائر عَرش خبأتهُ لكِ
فقرع خطواتُكِ تعصِفُ بغيرها
مَلَامحي
ماأجمل ليلاً ترافقني فيه خطواتُكِ
؛