يَطمرني الحزن
ونيران ثائرة
تلذعني ، وتحرق أوراق
تَحمِل همس لَيلِكـَ لـِ ليلي
فأشرع بإطفائها
كَـ محمومة تزيد النار اشتعالاً
وماء عينيّ يهطل مدرارا
على وعد يَحلم بـِ السعادة
وأحاول أن أبتسم مِن جديد
فأجد ثَغري يرسم دمعة باكية
بِـ لون وعدك قيصري
ستدوم لي للأبد
متأكدة مِن ذلك ،!،