ربما أكون في نظرك تلك الطفلة الحمقاء التي
ما أن تنهرها تأتي لتقذف بدموعها على صدرك..!
وربما أكون في نظرك العاشقة الهائمهه ألتي لايستطيع الهواء أن يعبر رئتها إلا بعلمك..!
او تلك المتمردة على قوانين الحياة من أجل أن تحضى بنصيبها منك..!
أو ان أكون من وجهة نظرك أنثاك المجنونة بك حد الغباء..!
او تلك المستبدة الشرسة التي توصد أبوابك بأقفال غيرتها ..!
لا يهم ياسيدي ماذكر أعلاه…!


والأهم هو.. !
ربما قد آن أواننا كي نمسك بحبل الوداع..!
وربما نبحر من جديد لنصل الى أطراف الغروب ثانيةً„
ولاجدوى من الإبحارياسيدي ..!