مازلت
أقيس المسافات الضوئية
و مازالت موازيني مثقلة بالصمت
منذ وقت
و أنا أمارس الركض داخل فراغ طرقات تشبعت داخلي
أتوه .. و اكرر البدء حين أظنني انتهيت
محيط ل دائرة لاتنتهي بغير دورة جديدة
و كلما أنهكني الدوران
انبش
عقلي
لا أجد غير فراغ
ألملمني و أرحل .. الى صمت أصابني ب هشاشة
و أنزع عصا من جذع النسيان أتوكأ عليها
و جرعة من قنوات دمعي .. تبلل عطشي
ف يطويني سراب
أن لا وجود لي
إلا في ضوء جعلني ظل
و الظل خيالٌ و زوال